كريم نجيب الأغر
680
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
- ذكره المتّقي الهندي في كنز العمال ، رقم 31322 ، ( المجلّد 11 ، ج 1 ، ص 2214 من طبعة دار الفكر ) . - وابن أبي شيبة في مصنّفه ، باب من كره الخروج في الفتنة وتعوّذ منها ، رقم 32993 ، وسنده : حدّثنا أبو أسامة عن الأجلح عن قيس بن أبي مسلم عن حذيفة . . . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 . * [ ح 112 ] قال المستورد القرشيّ عند عمرو بن العاص : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « تقوم السّاعة والرّوم أكثر النّاس » ، فقال له عمرو : أبصر ما تقول ! قال : أقول ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « لئن قلت ذلك إنّ فيهم لخصالا أربعا : إنّهم لأحلم النّاس عند فتنة ، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة ، وأوشكهم كرّة بعد فرّة ، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف ، وخامسة حسنة جميلة : وأمنعهم من ظلم الملوك » . انظر ص : 382 ( ح ) . - أخرجه مسلم في « كتاب الفتن وأشراط الساعة » ، باب تقوم الساعة والروم أكثر الناس ، رقم 2898 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 . * [ ح 113 ] أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب استعمل أبا هريرة على البحرين . . . ( فقال عمر بن الخطاب لأبي هريرة رضي اللّه عنهما ) : أتكره العمل ، وقد طلب العمل من كان خير منك ، يوسف ؟ ، قال : إن يوسف نبي ابن نبي ابن نبي ، وأنا أبو هريرة بن أميمة ، أخشى ثلاثة ، واثنين ، قال عمر : أفلا قلت خمسا ؟ ، قال : لا ، أخشى أن أقول بغير علم ، وأقضي بغير حكم ، ويضرب ظهري ، وينتزع مالي ، ويشتم عرضي . انظر ص : 382 ( ح ) . - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ، ج 11 / ص 333 ، مطولا . - وأبو نعيم في حلية الأولياء ، ج 1 / ص 380 . - وابن سعد في الطبقات الكبرى ، باب الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ، ج 4 ، ص 241 .